الدكتور داهش

أُسس العقيدة الداهشيَّة

أُسس العقيدة الداهشيّة هي خلاصة موجزة من كتابات الدكتور داهش حول الحقائق الروحيَّة ووحدة الأديان، وأنّ الكائنات جميعاً تخضع لنظام العدل الإلهي الكوني.

الدكتور داهش

الحقُّ أحقَّ أنْ يُتبَع

عوالمُ النَّعيم والجحيم والحضاراتُ الكونيَّة

يوم الإنتقام

يا يوم (الإنتقام) الرهيب!

متى تأزف ساعتك الرهيبة العادلة؟

متى،يا صديقي، وخلّي الوفيّ،

ستقصّ لي من الخونة اللئام،والسفلة الطغام؟

متى، يا فارسي الوحيد، وكوكبي الهائم في مسارح الفضاء،

تنقضّ بصواعقك المنجلية الجبارة على رؤوس أعدائي؟

متى، يا سيفي العادل،

تحتزّ هام من غدروا بي، وخفروا ذمتي،

وأنا من كونتهم وخلقتهم خلقاً جديداً؟!

متى،يا سيف الإنتقام،

تهتزّ أمام أعين الجبناء المرائين الذين لم يصمدوا أمامي،

فأخذوا يطعنونني من الوراء؟!

متى يا إله الهول،

تدك ما ظنوه معاقل أمينة،

وتقوّض ما توهّموه ملاجئ حصينة؟!

متى،يا حبيبي،

تدني منّي تلك(الساعة) التي يبدأ منها (عهد مجدي) وهنائي؟

متى،يا من أتغنّى باسمك العذب،

ستلقي بدروسك القاسية على (ضفادع) الحياة،

و(جرذان) السراديب؟

متى، يا معولي القاسي،

ستبدأ في عملية النسف والتدمير؟

وهل (عهد) هذا ما يزال بعيداً؟

متى،يا شمسي المشرقة،

تبلّغني ما صرت أصبو إليه وأحنو عليه؟

متى، يا قيثارتي الممتعة،

أنظر ما سيحلّ بأعدائي من أهوال جسام؟

متى،يا أنشودتي الخالدة،

سأتغنى بنشيد الفوز المبين؟

متى،يا عندليبي الهازج،

تسمعني أغرودة (المنتصر الطروب)؟

متى،يا نبيّي،

تقرأ لي فصلاً من مزامير النبي داود؟

متى ،يا سيدي،

ستعفّي آخر أثر من آثار أولئك الأجلاف الجامدين؟

متى، يا سيد رغباتي،

تقودني بيدك العظيمة إلى حيث أشلاء أعدائي؟

متى، يا سيدي الجبار،

أنظر كواسر البراري،والوحوش الضواري

تعيث في أجسادهم، وتعبث بجيفهم؟

متى،يا إله الهول،

تريني نسور الجو وعقبان السماء

وهي تمزق جثث مبغضيّ؟

متى،يا أيّها الطاغية العظيم،

تدعني أسكر بتلك الكأس التي أصبحت لا تحيا إلا لها،

ولا أموت إلا في سبيلها ؟

آه! وأخبرهم يا يوم(الإنتقام)،

بأنهم لن يستطيعوا الإفلات من يديّ  (الجبارتين)،

إذ سأسحقهم سحقاً،وأمقهم محقاً!

واصدقهم،يا يوم الإنتقام،بأنني ساعتذاك،

سأنكّل بهم تنكيلاً،وأمثّل بهم تمثيلاً!

وأعلمهم بأنني لن أنسى ما صنعوه معي من شرور وآثام

تهتزّ لها روحي المتألمة،كلما ذكرت أمامي،أو مثلت لمخيلتي

وأنبئهم أنني أنا هو من يطلقون عليه اسم:

الهول،الرهبة، الخوف، العب،

الجزع،الجبروت، الإنتقام…

ثم الإقتصاص منهم.

وبلّغهم،يا يوم الإنتقام،أنهم لو تعلقوا بالسحاب،

لما استطاعوا مني نجاة،

وأنني لن أدعهم في قيد الحياة.

وشلّت يميني،أيها الأوغاد الأنذال،

إن لم تنفّذ أرهب انتقام عرفته البشرية بكم!

والويل،ثم الويل لكم!

واعلموا أن من غدرتم به سيفتك بكم.

ومن له (اليد البيضاء) على (أرواحكم) القذرة،

سيعود فينتزعها انتزاعاً ويجتثها اجتثاثاً.

إي، أها الأوغاد اللئام!

يا ليتكم لم تشهدوا نور هذه الحياة،

بل ليت (الأقدار) لم تصل أسبابكم بأسبابي،وعذابكم بعذابي!

وآه! كم سيكزن انتقامي شديداً رهيباً!

وغداً ،غداً، سيتمّ ما ذكرت.

فاستغفروا الله،قبل انقضاء حياتكم التافهة الحقيرة.

                                                سوق الغرب (لبنان) 5 آب 1936

مقالاتٌ ذات صِلَة

والدة داهش

الهادي اتمناه منك! أتمناه أن يأخذ لون عينيك المتوهجتين بالذكاء النادر، وفمك الاحوى وما يحويه من لذاذات لا نهائية، وشفتيك الأرجوانتين المغريتين، ووجهك الصبوح ذي الفتنة العجيبة، وسمرتك المذهلة،يا أفتن الكواعب الصيد؟! وأتمنى ان يخلد التاريخ اسمك، وأن يثبّت في المعابد الداهشية، وأن تقرأه الأجيال بخشوع تام، وأن تقبله شفاه المتعبدين والمتعبدات لا ثمينه بتبتل فائق، مباركين البطن الذي حملك، معيدين في هذا اليوم الذي ولدت فيه، منشدينك أناشيد روحية سماوية مقبلين المكان الذي عشت فيه، رامقين صورتك بقدسية علوية، مرددين بأصوات خافتة: حققي طلباتنا يا أم الهادي المقدس، الذي انتشرت انباء معجزاته في جميع أقطار المعمورة. وستقرع أجراس المعابد الداهشية، داعية المؤمنين والمؤمنات للولوج إلى بيوت العبادة، ورفع ابتهالات الشكر للموجد، لسماحه بمجيء الهادي إلى أرض البشر، لكي ينقذ كل من أوصل سيالاته للإيمان بالداهشية، وهي المدخل إلى فراديس النعيم. وستحرق الرموز المدون بها طلبات ورغبات الداهشيين والداهشيات. وسيرتفع لهيب هذه الرموز، وهي في أجرانها الخاصة المثبتة في أمكنتها بالمعبد المزيّن بتماثيل كل أخ جاهد في سبيل عقيدته الراسخة رسوخ الأطواد الجبارة. وسينوح كل من اضطهد النبي الحبيب الهادي الذي ذاق الأمرّين منهم. فعندما كان أسيراً في سجن الكرة الأرضية الرهيب، حاق به شقاء هائل، وحاربه الكفرة المماذقين الذين ألصقوا به كل فرية. وأخيراً حلّق بعيداً عن معتقله الأرضيّ المخيف، منطلقاً نحو الأعالي،نحو السماء، نحو فراديس النعيم الأبدي. إن الأديان يحتاج تثبيتها لقرون عديدة. فكل ما عداها زائل، وهي الخالدة خلود السماء. وعندما تنتشر الداهشية وتصبح ديناً كونياً، وهذا لا شك سيتمّ، إذ ذاك تنفخ الملائكة بأبواقها السماوية، معلنة أن الداهشية هي الدين الإلهي الذي ثبتته المعجزات والخوارق التي عجز الانبياء عن الإتيان بمثلها، إذ لم يمنحوها. لهذا فأنا داهشيّ  بأثناء حياتي الأرضية، وفي مماتي، وفي يوم عودتي للحياة،في عالم الأرض،وفي عالم الأخرى، وسأبقى داهشياً حتى يوم يبعثون.                                       الولايات المتحدة الأميركية                                       أول نيسان 1976                                       الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر

إقرأ المزيد »

كلمة أول حزيران

بمناسبة ذكرى مولد مؤسس العقيدة الداهشية إخواني وأخواتي، أحييكم بمحبة روحية، متمنياً على العزة الإلهية أن تقيكم المخاطر، وتجنبكم المنغصات، وتحفظكم لليوم العصيب الذي لا بد منه. أقول “اليوم العصيب”، لأننا نعيش في عالم يستعمره الشر وتسوده المظالم، وتستبد به نفوس دجوجية، همها الإعتداء على المقدسات واضطهاد العقائد. وكلكم لا شك تذكرون الباغية بشارة الخوري، ذلك الطاغية الذي تجبّر وتكبّر، واعتدى على حريتي التي منحني إيّاها الخالق عز وجل. ولكني لم أنكص،ولم تهن عزيمتي، ولم أتقاعس عن مهاجمة المجرم الوصولي مهاجمة ضارية، سجلتها الكتب ودونتها الأسفار، وجابت جميع الأصقاع فعرفها الكبير والصغير، ولاكتها الألسنة، ورجمت الرتكب الأثيم بعبارات هو أهل لها. فطابخ السم آكله، ولو كانت زبانية الجحيم تواكبه.                    *** إن عقيدتكم أيها الإخوة والاخوات، مستمدة من السماء، فهي ثابتة ثبات الجبال الرواسي. واعلموا أن كل من ينكص سينال جزاءه عاجلاً أم آجلاً. فعين الله تراقبه، وضميره يحاسبه، وإذ ذاك فالويل ثم الويل له. إن الله يمهل ولا يهمل. ومن العار على معتنق العقيدة السامية أن يضع يده على المحراث ثم يتركه وشأنه.                    *** إن يهوذا الإسخريوطي، من خان سيده ومعلمه السيد المسيح، يقبع في أسفل درك من دركات الجحيم، وهو يذرع نخاربيه المتأججة بالنيران الأبدية الإتقاد يطلب الموت، والموت يشيح بوجهه عنه، جزاء وفاقاً على خيانته المرذولة، فضلاً عن ألسنة جميع ملل أهل الكرة الأرضية الذين يلعنونه لعنات مزلزلة، لأنه خائن يستحق العذاب الأبدي. ذكرت هذا لأن سيالات الشر الدنيء تحاول أن تزرع بذورها السفلية في بعض الرؤوس، ولن أذكر الأسماء. فمزعزع العقيدة يعرف نفسه سواء أكان رجلاً أم امرأة. لهذا أرسل تحذيري هذا خوفاً من وقوع كارثة لمن وسوس الشيطان لهم أن ينحرفوا عن الطريق القويم. فحركاتهم وأقوالهم وأعمالهم وأفكارهم معروفة تمام المعرفة. ولن ينفعهم ندمهم شيئاً عند وقوع الكارثة المروّعة. ومن أنذر فقد أعذر. والسلام عليكم،أيها الإخوة الأعزاء، وبورك بكم.                              بيروت أول حزيران 1980

إقرأ المزيد »

Tags

error: Content is protected !!