الدكتور داهش

أُسس العقيدة الداهشيَّة

أُسس العقيدة الداهشيّة هي خلاصة موجزة من كتابات الدكتور داهش حول الحقائق الروحيَّة ووحدة الأديان، وأنّ الكائنات جميعاً تخضع لنظام العدل الإلهي الكوني.

الدكتور داهش

الحقُّ أحقَّ أنْ يُتبَع

عوالمُ النَّعيم والجحيم والحضاراتُ الكونيَّة

كلمة أول حزيران

بمناسبة ذكرى مولد مؤسس العقيدة الداهشية

إخواني وأخواتي،

أحييكم بمحبة روحية،

متمنياً على العزة الإلهية أن تقيكم المخاطر،

وتجنبكم المنغصات،

وتحفظكم لليوم العصيب الذي لا بد منه.

أقول “اليوم العصيب”،

لأننا نعيش في عالم يستعمره الشر وتسوده المظالم،

وتستبد به نفوس دجوجية،

همها الإعتداء على المقدسات واضطهاد العقائد.

وكلكم لا شك تذكرون الباغية بشارة الخوري،

ذلك الطاغية الذي تجبّر وتكبّر،

واعتدى على حريتي التي منحني إيّاها الخالق عز وجل.

ولكني لم أنكص،ولم تهن عزيمتي،

ولم أتقاعس عن مهاجمة المجرم الوصولي مهاجمة ضارية،

سجلتها الكتب ودونتها الأسفار،

وجابت جميع الأصقاع فعرفها الكبير والصغير،

ولاكتها الألسنة، ورجمت الرتكب الأثيم بعبارات هو أهل لها.

فطابخ السم آكله، ولو كانت زبانية الجحيم تواكبه.

                   ***

إن عقيدتكم أيها الإخوة والاخوات،

مستمدة من السماء،

فهي ثابتة ثبات الجبال الرواسي.

واعلموا أن كل من ينكص سينال جزاءه عاجلاً أم آجلاً.

فعين الله تراقبه،

وضميره يحاسبه،

وإذ ذاك فالويل ثم الويل له.

إن الله يمهل ولا يهمل.

ومن العار على معتنق العقيدة السامية

أن يضع يده على المحراث ثم يتركه وشأنه.

                   ***

إن يهوذا الإسخريوطي،

من خان سيده ومعلمه السيد المسيح،

يقبع في أسفل درك من دركات الجحيم،

وهو يذرع نخاربيه المتأججة بالنيران الأبدية الإتقاد

يطلب الموت، والموت يشيح بوجهه عنه،

جزاء وفاقاً على خيانته المرذولة،

فضلاً عن ألسنة جميع ملل أهل الكرة الأرضية

الذين يلعنونه لعنات مزلزلة،

لأنه خائن يستحق العذاب الأبدي.

ذكرت هذا لأن سيالات الشر الدنيء

تحاول أن تزرع بذورها السفلية في بعض الرؤوس،

ولن أذكر الأسماء.

فمزعزع العقيدة يعرف نفسه سواء أكان رجلاً أم امرأة.

لهذا أرسل تحذيري هذا خوفاً من وقوع كارثة

لمن وسوس الشيطان لهم أن ينحرفوا عن الطريق القويم.

فحركاتهم وأقوالهم وأعمالهم وأفكارهم معروفة تمام المعرفة.

ولن ينفعهم ندمهم شيئاً عند وقوع الكارثة المروّعة.

ومن أنذر فقد أعذر.

والسلام عليكم،أيها الإخوة الأعزاء،

وبورك بكم.

                             بيروت أول حزيران 1980

مقالاتٌ ذات صِلَة

والدة داهش

الهادي اتمناه منك! أتمناه أن يأخذ لون عينيك المتوهجتين بالذكاء النادر، وفمك الاحوى وما يحويه من لذاذات لا نهائية، وشفتيك الأرجوانتين المغريتين، ووجهك الصبوح ذي الفتنة العجيبة، وسمرتك المذهلة،يا أفتن الكواعب الصيد؟! وأتمنى ان يخلد التاريخ اسمك، وأن يثبّت في المعابد الداهشية، وأن تقرأه الأجيال بخشوع تام، وأن تقبله شفاه المتعبدين والمتعبدات لا ثمينه بتبتل فائق، مباركين البطن الذي حملك، معيدين في هذا اليوم الذي ولدت فيه، منشدينك أناشيد روحية سماوية مقبلين المكان الذي عشت فيه، رامقين صورتك بقدسية علوية، مرددين بأصوات خافتة: حققي طلباتنا يا أم الهادي المقدس، الذي انتشرت انباء معجزاته في جميع أقطار المعمورة. وستقرع أجراس المعابد الداهشية، داعية المؤمنين والمؤمنات للولوج إلى بيوت العبادة، ورفع ابتهالات الشكر للموجد، لسماحه بمجيء الهادي إلى أرض البشر، لكي ينقذ كل من أوصل سيالاته للإيمان بالداهشية، وهي المدخل إلى فراديس النعيم. وستحرق الرموز المدون بها طلبات ورغبات الداهشيين والداهشيات. وسيرتفع لهيب هذه الرموز، وهي في أجرانها الخاصة المثبتة في أمكنتها بالمعبد المزيّن بتماثيل كل أخ جاهد في سبيل عقيدته الراسخة رسوخ الأطواد الجبارة. وسينوح كل من اضطهد النبي الحبيب الهادي الذي ذاق الأمرّين منهم. فعندما كان أسيراً في سجن الكرة الأرضية الرهيب، حاق به شقاء هائل، وحاربه الكفرة المماذقين الذين ألصقوا به كل فرية. وأخيراً حلّق بعيداً عن معتقله الأرضيّ المخيف، منطلقاً نحو الأعالي،نحو السماء، نحو فراديس النعيم الأبدي. إن الأديان يحتاج تثبيتها لقرون عديدة. فكل ما عداها زائل، وهي الخالدة خلود السماء. وعندما تنتشر الداهشية وتصبح ديناً كونياً، وهذا لا شك سيتمّ، إذ ذاك تنفخ الملائكة بأبواقها السماوية، معلنة أن الداهشية هي الدين الإلهي الذي ثبتته المعجزات والخوارق التي عجز الانبياء عن الإتيان بمثلها، إذ لم يمنحوها. لهذا فأنا داهشيّ  بأثناء حياتي الأرضية، وفي مماتي، وفي يوم عودتي للحياة،في عالم الأرض،وفي عالم الأخرى، وسأبقى داهشياً حتى يوم يبعثون.                                       الولايات المتحدة الأميركية                                       أول نيسان 1976                                       الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر

إقرأ المزيد »

كلمات

الداهشية: رأس مالها رجال مخلصون في دعوتهم، مؤمنون بعقيدتهم. و سبيلها: النضال المتصل الحلقات ضد الحكام الجائرين. و ثوابها: الاعتقال الذي ترحب به ترحيباً حاراً دون ما خجل، أو أي وجل لأجل عقيدتها الراسخة كالأطواد الجبارة. إن الجهاد و الاستشهاد في سبيل الداهشية معناهما الولوج إلى الجنة الدائمة النعيم، و التمتع بمباهجها السرمدية الفتنة و الجمال. الداهشي يرى أن الدفاع عن (الحرية) واجب سماوي مقدس. فهو يستميت في سبيل الذود عن ذمارها، لأنها  ( هدية) الخالق لخلائقه) من مختلف الملل، و شتى النحل. الداهشي- مخلص أمين يضحي بكل مرتخص و غال في سبيل بلوغ أهدافه السامية. و من تسول له نفسه الانحراف قيد أنمله عن أهدافها المرسومة، فإنه يبتر بتراً من صلب الداهشية دون رحمة أو شفقة، و يطرد طرداً معيباً أبدياً دون أن تشفع به تضحياته السابقة التي تلاشت آثارها، وامّحت أخبارها. نحن قوم مسالمون كالحملان. و لكن، عندما يعتدي الظالمون على ( حريتنا) التي هي هبة من لدن الله – جل اسمه- إذ ذاك ننقلب إلى نسور كاسرة، وننقض على أولئك المعتدين، و نمزق لحمانهم تمزيقاً و بذلك نؤدبهم تأديباً رهيباً جداً. نحن قوم مسالمون، نحترم ( صاحب السلطان) ما دام يحترم( حريتنا). أما إذا حد من حريتنا المقدسة- هدية الخالق للخلائق- فإذ ذاك، ننقلب إلى أسود ثائرة مزمجرة زئرة و نبطش بهذا الحاكم الجبان، و نؤدبه تأديباً مرعباً مرهباً، و نجعله عبرة لكل معتبر. إن ( المعتقل) هو المكان الذي يستطيبه كل داهشي مجاهد في سبيل إعلاء كلمة ( الحق) و الذود عن ذمارها المهدد بباطل الحاكم الدنيء الظالم. في سبيل الداهشية تهون الحياة، و يستطاب الممات. فالداهشي يبذل كل ما يملكه من مال، ووقت، و مجهود متواصل الحلقات، ثم يجود بروحه لأجل نصر عقيدته الداهشية. فعبثاً يحاربها أعداؤها الألداء. الجبان – في شريعتي- ليس أهلاً للحياة مطلقاً. فإما أن ( نجبن) فيستعبدنا القوي الغاشم، و إما إن نظهر ( شجاعتنا)، و نطلق( بطولتنا) فننتزع بواسطتهما ( حريتنا) المقدسة الخالدة. النضال في سبيل الداهشية واجب مفروض مقدَّس لا مفر منه لكل من اعتنقها. أيها الداهشي الكريم، ضع دوماً نصب عينيك كيف كانت نهاية (الاسخريوطي) اللعين الخائن… و حاذر السقوط!… إن ( الجهاد و الاستشهاد) هما ( شعار) الداهشية الأوحد. فبهما تحيا، و لأجلهما تموت.

إقرأ المزيد »

Tags

error: Content is protected !!