الدكتور داهش

أُسس العقيدة الداهشيَّة

أُسس العقيدة الداهشيّة هي خلاصة موجزة من كتابات الدكتور داهش حول الحقائق الروحيَّة ووحدة الأديان، وأنّ الكائنات جميعاً تخضع لنظام العدل الإلهي الكوني.

الدكتور داهش

الحقُّ أحقَّ أنْ يُتبَع

عوالمُ النَّعيم والجحيم والحضاراتُ الكونيَّة

الويل للمجرمين من يوم الانتقام المروع

إذ سأبطشُ بهم بطشًا عنيفًا وأفترسهم افتراسًا مخيفًا

تهديد مزلزلٌ ومبيد

بلسان مارس إله الحرب

عندما تدقُّ ساعةُ الحساب الرهيبة،

سأدقُّ أعناقَ المدجرمين الوصوليين دقًّا هائلاً

وسأُمزقُ قلوبهم المفعمة بالجرائم تمزيقًا مُروعًا،

وسأمزجُ الصَّاب والغسلين المريرين الكريهين مذاقًا،

وأسكبهما في أفواههم التي لا تنطق إلا بالكذب الشائن والإفك المُبين.

وإنني أُقسِمُ، غير حانث، بأنني سأُنكل تنكيلاً مخيفًا

بكلِّ من تدخل في هذه الجريمة الوحشية المُنكرة المُستنكرة،

جريمة تجريد مؤسس الداهشية من جنسيته اللبنانية بالظلم والعدوان.

وسأُهرِقُ الدماءَ الغزيرة من عيونهم

الجاحظة هلعًا ورُعبًا من يوم الهول، عوضًا عن الجموع.

وستُخيم سُحُبُ الهموم،

وتتكاثف جيوشُ الغموم،

مُعسكرةً فوق ربوعهم الخرِبة، إذْ سيدمرها انتقامي الهائل تدميرًا عاصفًا.

إنَّ ساعة الانتقام لا شك زاحفة.

وستنقضُّ كالصاعقة المردمة فلا تُبقي ولا تذر.

نعم، إن ساعة الحساب تدنو،

ومن زرع جريمةً فسيحصد فناءً تامًّا،

وهذا عدلٌ وحقّ.

فيا ساعة (الانتقام) هيا أسرعي،

كي أُذيق المُجرمين ما يستحقونه من أفدح الآلام الصارخة،

مما سيُسجله القدر بأحرفه النارية،

فيخلد هذا الانتقامُ المخيف ما خلد الزمان،

وتُدوّن بطونُ التواريخ أنباءَ هذا (الانتقام) المرعب،

كعبرة خالدة على مر الدهور وكرِّ العصور.

وسيقرأها الوصوليون الأذلاءُ والظالمون للأبرياء،

فتهلع قلوبُهم، وترتجفُ ركبهم، وتصطك أسنانُهم،

من هول الانتقام العادل.

إيه يا يوم الانتقام الحبيب على فؤادي،

لأنتَ البلسمُ الشافي لأتعاب روحي القلقة

من طول الانتظار لذلك اليوم العصيب على أعدائه الرعاديد.

اسرع أسرع لأزلزلهم،

اسرع لأقوضهم، وأجعل عامرهم بلقعًا خرابًا، وقفرًا يبابًا،

وأصوَّحُ ديارهم، وأدكها دكًّا، وأُذُرها رَمادًا.

وستتم هذه النبوءة الرهيبة المخيفة الأحداث المقوضة

في عام 1975 والأعوام التي تلي هذا العام المزلزل.

إذْ ستندلعُ الحربُ اللبنانية،

فلا تبقي ولا تذر.

                                                أول كانون  الثاني 1948

مقالاتٌ ذات صِلَة

والدة داهش

الهادي اتمناه منك! أتمناه أن يأخذ لون عينيك المتوهجتين بالذكاء النادر، وفمك الاحوى وما يحويه من لذاذات لا نهائية، وشفتيك الأرجوانتين المغريتين، ووجهك الصبوح ذي الفتنة العجيبة، وسمرتك المذهلة،يا أفتن الكواعب الصيد؟! وأتمنى ان يخلد التاريخ اسمك، وأن يثبّت في المعابد الداهشية، وأن تقرأه الأجيال بخشوع تام، وأن تقبله شفاه المتعبدين والمتعبدات لا ثمينه بتبتل فائق، مباركين البطن الذي حملك، معيدين في هذا اليوم الذي ولدت فيه، منشدينك أناشيد روحية سماوية مقبلين المكان الذي عشت فيه، رامقين صورتك بقدسية علوية، مرددين بأصوات خافتة: حققي طلباتنا يا أم الهادي المقدس، الذي انتشرت انباء معجزاته في جميع أقطار المعمورة. وستقرع أجراس المعابد الداهشية، داعية المؤمنين والمؤمنات للولوج إلى بيوت العبادة، ورفع ابتهالات الشكر للموجد، لسماحه بمجيء الهادي إلى أرض البشر، لكي ينقذ كل من أوصل سيالاته للإيمان بالداهشية، وهي المدخل إلى فراديس النعيم. وستحرق الرموز المدون بها طلبات ورغبات الداهشيين والداهشيات. وسيرتفع لهيب هذه الرموز، وهي في أجرانها الخاصة المثبتة في أمكنتها بالمعبد المزيّن بتماثيل كل أخ جاهد في سبيل عقيدته الراسخة رسوخ الأطواد الجبارة. وسينوح كل من اضطهد النبي الحبيب الهادي الذي ذاق الأمرّين منهم. فعندما كان أسيراً في سجن الكرة الأرضية الرهيب، حاق به شقاء هائل، وحاربه الكفرة المماذقين الذين ألصقوا به كل فرية. وأخيراً حلّق بعيداً عن معتقله الأرضيّ المخيف، منطلقاً نحو الأعالي،نحو السماء، نحو فراديس النعيم الأبدي. إن الأديان يحتاج تثبيتها لقرون عديدة. فكل ما عداها زائل، وهي الخالدة خلود السماء. وعندما تنتشر الداهشية وتصبح ديناً كونياً، وهذا لا شك سيتمّ، إذ ذاك تنفخ الملائكة بأبواقها السماوية، معلنة أن الداهشية هي الدين الإلهي الذي ثبتته المعجزات والخوارق التي عجز الانبياء عن الإتيان بمثلها، إذ لم يمنحوها. لهذا فأنا داهشيّ  بأثناء حياتي الأرضية، وفي مماتي، وفي يوم عودتي للحياة،في عالم الأرض،وفي عالم الأخرى، وسأبقى داهشياً حتى يوم يبعثون.                                       الولايات المتحدة الأميركية                                       أول نيسان 1976                                       الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر

إقرأ المزيد »

كلمة أول حزيران

بمناسبة ذكرى مولد مؤسس العقيدة الداهشية إخواني وأخواتي، أحييكم بمحبة روحية، متمنياً على العزة الإلهية أن تقيكم المخاطر، وتجنبكم المنغصات، وتحفظكم لليوم العصيب الذي لا بد منه. أقول “اليوم العصيب”، لأننا نعيش في عالم يستعمره الشر وتسوده المظالم، وتستبد به نفوس دجوجية، همها الإعتداء على المقدسات واضطهاد العقائد. وكلكم لا شك تذكرون الباغية بشارة الخوري، ذلك الطاغية الذي تجبّر وتكبّر، واعتدى على حريتي التي منحني إيّاها الخالق عز وجل. ولكني لم أنكص،ولم تهن عزيمتي، ولم أتقاعس عن مهاجمة المجرم الوصولي مهاجمة ضارية، سجلتها الكتب ودونتها الأسفار، وجابت جميع الأصقاع فعرفها الكبير والصغير، ولاكتها الألسنة، ورجمت الرتكب الأثيم بعبارات هو أهل لها. فطابخ السم آكله، ولو كانت زبانية الجحيم تواكبه.                    *** إن عقيدتكم أيها الإخوة والاخوات، مستمدة من السماء، فهي ثابتة ثبات الجبال الرواسي. واعلموا أن كل من ينكص سينال جزاءه عاجلاً أم آجلاً. فعين الله تراقبه، وضميره يحاسبه، وإذ ذاك فالويل ثم الويل له. إن الله يمهل ولا يهمل. ومن العار على معتنق العقيدة السامية أن يضع يده على المحراث ثم يتركه وشأنه.                    *** إن يهوذا الإسخريوطي، من خان سيده ومعلمه السيد المسيح، يقبع في أسفل درك من دركات الجحيم، وهو يذرع نخاربيه المتأججة بالنيران الأبدية الإتقاد يطلب الموت، والموت يشيح بوجهه عنه، جزاء وفاقاً على خيانته المرذولة، فضلاً عن ألسنة جميع ملل أهل الكرة الأرضية الذين يلعنونه لعنات مزلزلة، لأنه خائن يستحق العذاب الأبدي. ذكرت هذا لأن سيالات الشر الدنيء تحاول أن تزرع بذورها السفلية في بعض الرؤوس، ولن أذكر الأسماء. فمزعزع العقيدة يعرف نفسه سواء أكان رجلاً أم امرأة. لهذا أرسل تحذيري هذا خوفاً من وقوع كارثة لمن وسوس الشيطان لهم أن ينحرفوا عن الطريق القويم. فحركاتهم وأقوالهم وأعمالهم وأفكارهم معروفة تمام المعرفة. ولن ينفعهم ندمهم شيئاً عند وقوع الكارثة المروّعة. ومن أنذر فقد أعذر. والسلام عليكم،أيها الإخوة الأعزاء، وبورك بكم.                              بيروت أول حزيران 1980

إقرأ المزيد »

Tags

error: Content is protected !!